بيان صحفي

المديرة العامة لليونسكو في زيارة إلى مصر للاحتفاء بتراث البلاد العريق ودعم الجهود الرامية إلى صونه

قامت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بزيارة رسمية إلى مصر في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نيسان/أبريل، بناءً على دعوة من السلطات المصرية، للاحتفاء بتراث البلاد الذي يكتنز ثراءً تاريخياً نفيساً، ودعم الجهود الرامية إلى صونه والحفاظ عليه.

وانضمت المديرة العامة إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لمتابعة الموكب الملكي المهيب الذي نُظّم لنقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري في القاهرة إلى المتحف القومي الجديد للحضارة المصرية.

وهنأت المديرة العامة لليونسكو الرئيس المصري، في لقاء ثنائي جمع بينهما، على النجاح الذي حصده هذا الحفل التاريخي الذي وحّد المصريين وشارك العالم شخصيات ملوك وملكات مصر القديمة، وأثنت أيضاً على سياسات وزارة السياحة والآثار الداعمة للمتاحف.

بدأت تتضح أسس عمل اليونسكو لصالح التراث الثقافي للبشرية في مصر، مع إنقاذ معبد فيلة وأبي سمبل وغيرهما الكثير؛ ولا يزال هذا العمل الجماعي يلهمنا حتى اليوم. وتواصل اليونسكو تعاونها مع مصر الذي بدأ في ستينات القرن الماضي، ولا يزال مستمراً ونحن نخوض غمار القرن الحادي والعشرين، حيث يغتني هذا التعاون باكتساب أبعاد جديدة. وتقوم اليونسكو من خلال مبادراتها مثل "إحياء روح الموصل" بالجمع بين طموحها ذاته للتراث وحماية التنوع الثقافي والتعليم.
المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

وقد أبرزت هذه الزيارة الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقة الاستراتيجية بين مصر واليونسكو ذات الجذور الضاربة في التاريخ.

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية:

كلير أوهاغان